اللقاء الأول – تعريف “مصر” مدخل تاريخي اجتماعي

الأعزاء أعضاء سكة معارف

.دي قراءات لقاءنا الأول اللي هيكون يوم التلات 26 سبتمبر الساعة 6 مساء في جمعية النهضة – الجزويت

:بنفكركم أن الحضور لازم يقدموا ورقة تأملات وجيزة عن القراءات اللي هنناقشها على ضوء الأسئلة دي 

١. كيف تختلف الأطر التي يمكن استخدامها لدراسة تاريخ مصر؟

٢. كيف يؤثر اختلاف الإطار على الصورة المتخيلة لهذا التاريخ وعلى فهمنا له؟

٣. هل اختلاف الإطار يساعدنا على تصور وفهم حيوات الأفراد بطرق مختلفة؟

HANNA INTRO مصر العثمانية والتحولات 1500-1800صعود وانهيار جمهورية شيخ العرب همام _ المنصة

One thought on “اللقاء الأول – تعريف “مصر” مدخل تاريخي اجتماعي

  1. أنماط دراسة التاريخ:
    أفكار المجوعة الأولي خلال ورشة عمل اللقاء الأول من سمينار “سكة المعارف” 26 سبتمر 2017.

    حيث تم مناقشة عدد الأفكار نذكر منها:
    ما هى الأطر المستخدمة فى الدراسات التاريخية؟ وما قدرتها على التعبير عن الواثع المعاش فى الفترات محل الدراسة؟ وكيف يمكن تحديد أفضلية مدخل منها للدراسة دون اخر؟ وما هو تأثر المناهج المستقاة من الفكر الأوروبي ودراسات المستشرقين فى التعبير عن حقيقة التاريخ المصري بثقافاته المنوعة وخبراته؟
    كما تم ذكر عدد من المداخل المستخدمة قديمة وحديثة فى داراسة التاريخ سواء تلك التى تناقش علاقة المركز والأطاراف أو تلك التى تحصر التاريخ فى الطابع الرسمى للدولة ، أو التى تدور حول شخصية الحاكم وافعاله وتصرفاته، او التى ترصد الأحداث الكبري التى تعتبر محول تشكل للمسار التاريخي، أو دور الطبقات الاجامتاعية والثقافية، دور النخب والصفوات، أو الدراسات الحديثة _ التى تمثلها النماذج المقدمة للمطالعة من كتابان نللي حنا وزينب أبو المجد _ والتى تحوال تقديم التاريخ من مظور مختلف عن الصور النمطية التى دأب الباحثون على تقديمها.

    وتطرق النقاش إلى إحدى إشكاليات كتابة التاريخ والمتعلقة بالمصادر التاربخية سواء من حيث الندرة أو من حيث التحيزات فى الكتابات ، أو عدم وجود مصادر عربية يعتمد عليها بالمقارنة بالكتابات الاجنية والأستشراقية التى تعكس توجهات وخلفيات ثقافية لكتابها أثرت فى فهمهم للواقع التاريخي وفى دراسته، ومن هنا يمكن الملاحظة ان الكتابات الحديثة فى تناول التاريخ المصري والعربي وقعت بين أمرين، إما انها اتخذت من تلك الدراسات منطلق للبحث فعكس ذلك نفس المشكلات الغربية فى تناول التاريخ المصري، أو انكبت الدراسات على الدفاع عن التاريخ ومحاولة لصد هجوم المستشرقيين.
    كيف يمكن الاستفادة من الوثائق التاريخية سواء الرسمية أو غير الرسمية فى استشفاف ما كان فى الماضي من وقائع؟ تساعد على زيادة فهما لطبيعة الواقع المعاش حينها؟ وكيق يمكن أن تكون هذه الوثيقة مدخل لإعادة قراءة التاريخ؟
    وأثيرت مسألة استخدام المصطلحات فى وصف الاحداث والظواهر التاريخية، وخاصة ماكن من مصطلحان حديثة مرتبطة بثقافة القرن العشرين، ولم تكن معروفة أو مستخدمة فى زمان الأحداث محل الدراسة، حيثت تم الإشارة إلى وصف الدكتروة زينب لحكم همام الهواري بانه جمهورية على سبيل المثال، وهو ما يستتبع اسقاط الوصف الجمهوري بمعناه الحديث وما يتضمنه هذا المفهوم وتحميلها لشكل النظام الذي اتبعه همام، فكان التسائل حول دقة اسقاط هذا المصطلحات على الوقائع التاريخية؟

    وانتقل الحوار إلى إشكالة فى إعادة دراسة التاريخي ، وهى من يكتب التاريخ؟ ولماذا يكتب التاريخ؟ والفرق بين التاريخ والتاريخ، وأثر اختلاف زاوية الدراسة؟ والخلفيات الفكرية للباحث والذاتية والموضوعية؟
    وما هو مقدار ما نعلمه من تاريخ مصر؟ وما مقدار ما لانعلمه؟

    Liked by 1 person

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s